فرحة عارمة عمت أرجاء مدرستنا النموذجية الإبتدائية وصرخة دوت في قلوبنا قبل حناجرنا وذلك في يوم الإثنين الموافق للسابع والعشرون من شهر ذي الحجة للعام 1430ـ وقلنا الحمد لله على سلامتك يا والدنا وولي عهد خادم الحرمين الشريفين حفظهما الله جميعاً ، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ، والغريب في هذا الإحتفال أنه كان من أنجح احتفالات مدرستنا الغالية وذلك لما أبداه الجميع وعلى رأسنا الأستاذ سعيد بن محمد العكاسي من سرور وفرحة غير مصطنعه بل كانت من صميم قلوبنا لأميرنا المحبوب الذي إفتقدناه ولكنه في قلوبنا ولا باس عليك يا أبوخالد لا باس ونسأل الله رب الناس كما سألناه في السابق أن يذهب عنك البأس ويشفيك هو الشافي لا شفاء إلا شفائه شفاء لا يغادر سقماً ، ويحفظك لنا ولشعبك ولأهلك إنه سميع الدعاء ونسأل الله أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية صاحب القلب الرحوم والأيادي البيضاء ويجعله ذخراً للإسلام والمسلمين وأن ينصر وطننا ويعلي شأنه ويتقبل شهدائنا إنه سميع مجيب الدعاء ، وكلنا فداءً لله ثم المليك والوطن .